من المواطنة القانونية الى المواطنة الفعلية

في العادة نسمعو أو نقراو إنو المواطنة هي مجموعة حقوق/واجبات :
حقوق للمواطن على الدولة و واجبات ليه تجاه الدولة، الأمر يشبه “العقد” في أي علاقة: زواج، شغل، تجارة، خدمات… و لهنا تبدا التنظيرات القانونية و تختلف الدساتير في تحديدات حقوق و واجبات المواطنة.

إذا نعملو دورة عالمية و تاريخية و تجاوزنا كل الاختلافات في الحقوق و الواجبات بش نلقاو ماهو دائم و أبدي في المواطنة الي مايخرجش من هاذم :

 

  1.  حقوق :

    – أولوية العمل في جهاز الدولة .

    – المشاركة في النشاط السياسي العام بالتعبير على الرأي و النقد و الإحتجاج و الإنتخاب و الترشح… يعني المشاركة في إتخاذ القرار العام و التأثير فيه.

    – الاولوية على الأجنبي في كل المجالات كالإنتداب أو المنح أو المساعدات …

    – المساوات مع غيره من المواطنين قدام الدولة.

  2. واجبات :

    – المساهمة في توفير الموارد العامة للدولة بدفع الضرائب أو غيره.

    – إحترام القانون: قانون الدولة .

    – المساهمة في المجهود الدفاعي على الدولة و في المجهود الهجومي العسكري أو ما يعوضه في صورة العجز.

كيف نجو نشوفو الحقوق و الواجبات متاع المواطن تجاه الدولة و نفحصوهم ، نلقو المواطن :

  • يدفع من فلوسو نسبة باش يساهم في مصاريف الدولة.

  •  يحترم و يلتزم بقوانين الدولة.

  • يساهم بلي ينجم في أي مجهود حربي للدولة: بالجندية أو الإسعاف أو بالفلوس….

    => يعني الدولة قايمة على مجهوداتو و تحتاجلو باش: تبقى و تحترم و تستمر و تكون قادرة على المواجهة و التوسع.

    كذلك..

  • ينجم يخدم عون للدولة كإداري أو إطار أو أمني أو جندي…

  • ينجم يناقش كل السياسات و القوانين الي تعملهم الدولة بدون إستثناء .

  • ينجم يعارض سياسة الدولة موش وجود الدولة، يعني يعارض قراراتها و قوانينها مش يعارض جودها و يطالب بإلغائها و إلا وقتها ينتهي تماما كمواطن ويولي عدو الدولة.

  • ينجم يترشح لكل المناصب السياسية العامة في الدولة بشروطها القانونية يعني إنو ينجم يحكم الدولة.

  • ينجم يختار المسؤولين السياسيين أي إنو ينجم يختار سياسة الدولة.

  • هو الوحيد الي عندو الحق في الترشح و شغل المناصب السياسية.

    => يعني ينجم يساهم في قيادة و إدارة الدولة و هو الوحيد الي ينجم يعمل هذا.

 

كيف نعملو نظرة على الدولة نلقوها تعتمد :
   _ على المواطن في مصاريفها و تحقيق سياساتها و بالذات الدفاع /الهجوم.
   _ ترتهن عند المواطن في تحديد: سياساتها و سن قوانينها .
    => يعني في الأصل الدولة هي دولة المواطن الي هو السيد فيها، يعني إنو المواطن هو سيد الدولة و ما تخدم و تستمر و تتقدم و تحارب و تقرر كان بالمواطن و هو الطاقة الحقيقية للدولة .
   _ المواطنين بالشكل هذا يكونو سيادة الدولة الي تختار كل شي (تنظم، تقنن، تقرر، تعين، تفرض) حسب القوانين الي هي تعملهم.

   _ تعتمد المواطنين الي يكونو جسد سياسي: الجسد هو الي يتحمل المسؤولية الكاملة لجميع الأغلاط أو الخسارات الي تصير في الدولة و هوما السبب الأصلي لكل  وضع تعيشو الدولة (سياسي، إقتصادي، ثقافي، ديني، رياضي …) .
   _ تعتمد على المواطنين: جمع مواطن الي ماعندوش الحق في البكاء و الشكوى من الظروف الي تعيشها الدولة، لأنهم هوما الوحيدين الي ينجمو يبدلوها. موش قعدو يستنو في الأقدار تتبدل أو بش ربي يهدي السياسيين او يجود عليهم بزعيم عملاق، و إلا فإنهم يستاهلو تماما الي يجرالهم .

   إذا نقولو هنا إنو المواطن هو سيد الدولة يعني :

____ شنية حقوقو؟
 المعرفة السياسية، الادارية، القانونيية، الاقتصادية.. و في كل ما يخص الدولة. و من ناحية المبدأ كسيد لازمو يعرف آش فما و ٱش مافماش في الدولة من (معلومات، قوانين، بيانات، الهياكل، المصاريف، المشاريع …. ) لأن الدولة دولتو و من حقو يعرف .

_____ شنية واجباتو؟
المتابعة اليومية للمجال السياسي (إداري، قضائي، إقتصادي، عسكري … )  بالبحث و التدقيق و الاطلاع و محاولة تطوير مداركو السياسية.
كذلك إبداء الرأي في كل مايخص الدولة و معارضة كل ماهو ضد قناعاتو و قيمو و مصالحو في ظل قوانين الدولة .
كذلك الفعل السياسي المباشر، بالتنظم السياسي و الترشح للمناصب العامة كيف يلقا روحو كفئ ليها .

=> لذلك فالمواطنة الحقيقية ترتكز على مجهود المواطن في الفعل السياسي و مجهودو في فرض نفسه و أهدافه و مصالحه في الدولة لأنها ممارسة حقيقية و ليست حالة قانونية بالحصول على الجنسية أو بطاقة تعريف.

 المواطنة الحقيقية هي فعل يومي مؤثر في الحياة العامة ببدأ من الحومة لرئاسة الدولة وين المواطن هو حالة فعل دايم موش مجرد حالة قانونية.

المواطن هو إنسان يتجاوز الحق و الواجب القانوني، بل هي بممارسة السياسة لأنو يرى روحو عندو وعي و إرادة فعل أي إنو عندو هوية سياسية تمثل قيمتو في الدولة.

المواطن يلزم يرى الدولة أكثر برشا من مجرد مؤسسة خدمات عامة توفر ضروف حياة طيبة أو مؤسسة محافظة على التراث الديني أو سلطة قاهرة كيما يحسوها “الزواولة”.. المواطن الحقيقي يلزم يراها أكثر و أعمق من هذا ، المواطن يرى الدولة جهاز تحقيق أهداف عامة و جهاز تحكم في المجال العام و لذا فإنو يراه أداة تحقيق أفكارو و الدفاع على مصالحو و للنا يرى من حقو و واجبو في نفس الوقت إنو يفعل فيه حسب إيمانو  و قيمو و أفكارو و مصالحو و قناعاتو.

المواطن هو إنسان حر، واعي و عندو إرادة و الدولة هي جهاز ممارسة الحرية بنجاعة أكبر .

 

Visits: 374