البانديتيزم النقابي: سرطان النقابات و فشل الدولة التونسية

 

  1. نقابات البوليس تحاصر مقر المحكمة الابتدائية ببن عروس و تخرج “الزميل” بالقوة .

    2. نقابات البوليس تخرق الدستور و كل القوانين التونسية،تبتز المهرجانات،المغنين و الجامعات الرياضية.

    3. عبد السلام جراد الامين العام السابق ل”اتحاد الشغل” غير قابل للمحاكمة في قضايا فساد و كيف القضاء دار بيه في 2011 وقع التهديد بإضراب عام.

    4. نقابات التعليم تحجب الاعداد، تعمل اضرابات عشوائية، تهدد وزراء، تمنع اي اصلاح و مفرعنة قدام بلاد كاملة .

    5. اعتداء على “لجنة رقابية” تحقق في قضايا فساد بالوكالة العقارية ل السكنى ايه “النقابة” تمنع بالقوة عمليات التحقيق في الفساد .

    6.  سواق الترينوات يضربو في اي وقت و كيما جا لاي سبب كان : شهريات ،تضامن مع زميل !!!!! ووصل الامر انو التران يمشي و في وسط الثنية يوقف يخرج منو الشيفور يلقا كرهبة تستنا فيه يروح فيها و يخلي لعباد ملوحين في الخلاء.

    7. نقابات البلديات تعمل اضراب عشوائي جرة عركة بين مواطن و زميل.

    8. نقابات الاطباء يعملو اضراب لانو “طبيب ” توقف !!!!

 

الأمثلة بالمشطة على “البانديتيزم النقابي” لاعوان الدولة الي ولاو اقوا منها : يخرقو القانون بدون اي عقوبة، يهينو المواطن ، يبتزو الدولة و المجتمع ، يطالبو بكل انواع الامتيزات و راهنين امة كاملة بين يديهم.
وليت نحس تونس كيما “العصفور” الي مغصور في يد “النقابات” تعصر فيه ،تريش فيه ،تخبح فيه ، تشرب من دمو و تبيع و تشري فيه .

حد ما ينجم يواجه النقابات، بدون استثناء كل السلطات عجز قدامهم و ما كابر في عينهم حد و الادهى و الأمر إنهم مسيسين علخر و متحزبين . حد منجم يعارض كونو اتحاد الشغل تتحكم فيه التيارات الماركس و ناصرية و انو النقابات الامنية متحالفة مع التيارات التجمعية و لذا فانهم زيادة على المطالب المهنية يعارضو و يصابوتيو اي اتجاه سياسي في الحكم معارض ليهم .

وقتلي تجي تلقا انو : المعلمين، الاساتذة، الاساتذة الجامعيين، البلديين، البريديين، البوليسية، اعوان النقل، الاطباء ووووو و تقريبا تقريبا كل اعوان الدولة ( بما فيهم اعوان رئاسة الجمهورية!!!)  عملو إضرابات و تلقا انو باستثناء الجيش فإنو الجميع جميع الأعوان شبعو في تونس : دولة و شعبا بالله شبش تنجم تقول !!!

وقتلي تجي تلقا المطالب الي ما توفاش رغم الوضع الكارثي لتونس على جميع المستويات : زيادات في الشهريات ما توفاش !!!، زيادات في المنح، اعفائات ، امتيزات مادية ( ماء، ضو، تقاعد ، نقل …) و فوق منهم زادا إتفاقات متحيزة وين في برشا  شركات عمومية النقابات عندها بايها في “الانتدابات” تفرقو كيما تحب بالمعراف و الجعايل و يا ويلو الي يحل فمو …

وقتلي تجي تلقا المطالب ب: التوريث، التمييز على المواطن ، التدخل السياسي ، التدخل في التعيينات، رفض الخوصصة ، الاستثناء من الاحكام القضائية!!!  فشنوة انتي تنجم تحس ؟؟؟
كيف تلقا انو اعوان الدولة عبر نقاباتهم أصبحو احزاب قوية، نافذة و تحكم  وعمليا. فانو النقابات تحكم اكثر من اي كان في تونس بعد سفير فرانسا .
شنوة لازم نعملو ؟؟؟

النقابات ولات سرطان قاتل لتونس بالرسمي و موش تفدليك ولات تكبر و تزيد قوة و وقاحة و تمفصيل نهار ورا خوه، لدرجة انو معادش ممكلنا نعيشو تحتتها ، ايه نعم نحنا تويكا نعيشو تحتها برسمي و هيا قاعدة تمص في دم تونس و تاكل في لحمها ليل ورا نهار .
النقابات ولات كيف السكاكن المغروسين في الاعضاء الداخلية للجسد التونسي : اتصالات، نقل، بريد، تعليم ، صحة، امن ….. وولا تونس فيها نزيف داخلي نقابي !!!!!!!!.

الحق قد ما بش نحكي و نوصف مانيش بش نعطي او نوفي النقابات حقهم من المديح لنهم توصلو باش يشدونا لكل في الحبس و يعصرو جد والدينا و يستعمرونا كيما كانو “المتفوقين الفرانسيس” قبل .
يبقا السؤال الثوري شكون احنا “الي مستعمرينا ” شكون احنا الي ندفعو في الضرايب الي تمول ميزانية الدولة الي تمص فيها النقابات و الفساد و على فكرة عندهم علاقات ياسر مزيانة.

يبقا السؤال اش باش نعملو احنا الي موقفين تونس وقتلي النقابات تهد فيها بالتحالف مع الفساد و برعاية “سفير فرانسا” ؟؟؟؟

Visits: 1051