التبذير في ميزانية وزارة الثقافية (14)

                                                                   الأمة التونسية

 

الميزانية المسندة لوزارة الشؤون الثقافية تقدر ب 264،505 مليون دينار، و تكلف الوزارة بصياغة السياسة الثقافية للدولة و تطبيقها.

كيفاش يصير هذا ؟

1/ تخصيص نفقات التأجير العمومي المقدرة ب 140،897 مليون دينار & هذا إثر إدماج أعوان المناولة و الحضائر و الآلية 16 ليبلغ عدد الموظفين صلب هذه الوزارة 8548.

2/ تشرف هذه الوزارة على 64 مؤسسة عمومية : مكتبة جهوية، مندوبية ثقافة، معاهد الموسيقى و الرقص، … & على 243 دار ثقافة و 433 مكتبة عمومية.

3/ تشرف هذه الوزارة على صندوق للتشجيع على الإبداع الأدبي و الفني و تبلغ إعتمادات هذا الصندوق 4000 مليون دينار.

4/ تشرف هذه الوزارة على 7248 مهرجانا و تظاهرة ثقافية، 3800 تظاهرة مسرحية، 1690 تظاهرة خاصة بالكتاب، إلخ …

5/ تخصيص 333 الف دينار لتجهيز آلات العرض السينمائي بتقنيات رقمية، إقتناء حافلات سينيمائية ب 150 ألف دينار، بناء مراكز فنون درامية و تجهيزها، تجهيز مدارس موسيقى و رقص، بناء مكتبات إلخ إلخ … و تقدر هذه المخصصات ب 48،557 مليون دينار.

أثناء تحرير هذا المقال، وصلت بهت من كم البنائات و التجهيزات و كلفتها و نسخايل روحي قاعد نحلل في ميزانية وزارة التجهيز نظرا للعدد الكبير و المهول من البنائات ياخي وزارة ثقافة و إلا وزارة إسمنت و بغلي ؟

تخصص دولتنا 264 مليون دينار لتعليب الثقافة و تقديم منتوج ثقافي مقلق في دور شباب يعافها الشباب و يفضلون عليها الفضائات الثقافية الخاصة، بينما يعاني الإنتاج السمعي البصري من الإبتذال و تكرار المضامين المقولبة و الرديئة بما حول هذه الوزارة لهيكل تنظيمي يشرف على إحتفالات بروتوكولية و تظاهرات غبية بدون وجود سياسة ثقافية حقيقية.

شنية الثقافة التونسية التي انتجها ثمانية الآف موظف ؟

شنية الإصدارات التونسية في الميدان الثقافي ؟

ماهو المقياس الإبداعي التي تعتمده هذه الوزارة ؟

ال4 مليارات دعم سينيمائي سنوي ماذا قدم للذوق التونسي ؟

و ماذا قدم للمواطن التونسي عدى العار ؟

هل منعت ال230 مليون سنويا المخصصة لحفظ المتاحف، المخطوطات التونسية من الضياع و السرقة ؟

ماهي درجة إستفادة دافع الضرائب التونسي من المسلك السياحي بسليانة إلي بش تخصصلو وزارتنا اعتمادات ب 150 الف دينار ؟

تحولت الثقافة لمجرد هيكل فارغ و خالي من الإبداع بسبب الإصرار المرضي للعلق السياسي التونسي على تدجينها و حصرها ، و هذا ما نتج عنه تدجين للمثقف الباحث عن الدعم و تنفير المواطن من الثقافة التونسية & بالتالي وجب تعويض هذه المنظومة بهيكل واضح و مرن يدفع المبادرة الثقافية الفردية و يقلل من الصبغة الإدارية للثقافة التونسية.

Visits: 198