إجراءات التحرر من اللغة الفرنسية و إستكمال الإستقلال

إجراءات التحرر من اللغة الفرنسية و إستكمال الإستقلال

     في المواد الأولية الي تجينا مواد من المزودين و نعملولها اختبارات جودة عادة نتعاملو مع مزودين من العالم لجمع: تونس و تركيا و مصر و ايطاليا و اسبانيا و امريكا و فرانسا و الهند و الصين و بلدان اخرين سعات . هيه عادة نلاحظ انو الوثائق المصاحبة هيا بالانقليزية عند الجميع بدون استثناء بما فيهم الفرانسيس : كل الوثائق و اصلا المعلومات المطبوعة على المواد يكتبوها بالانقليزية الشي الي بهتني تماما !! ايه نعم عالميا الجميع يتعامل بالانقليزية .

    أغلب ما يكتب و يكتشف و يخترع حول العالم يتم بالانقليزية و الأغلبية الساحقة من المعاملات تتم بالانقليزية و القوى العالمية الصاعدة إما يحكيو بلغاتهم أو بالانقليزية وحتى الفرانسيس بيدهم لاحظوها ولو يستعملو الانقليزية إلا التوانسة مكبشين ميتين في الفرانساوية !!

    مثلا في واحد من المعامل التونسية شراتو شركة أجنبية و إكتشفت إشكال حاد إنو عاجز في الأسواق الخارجية لسبب العجز عن صياغة الوثائق بالانقليزية و متابعة الجديد عالميا لدرجة إنو وقع فرض دروس انقليزية على أغلب المسؤولين في المعمل أسبوعيا بش ينجمو يخدمو في العالم لأنو المسؤولين التوانسا يعرفو كان الفرنسية !!

بان بالكاشف من سنين إنو اللغة الفرنسية معادش تلبي إحتياجاتنا أبدا:

* لمواكبة العلوم بسبب نقص المساهمة الفرانساوية في النشاط العلمي الإنساني ( اي كان ينجم يراجع كلام الفرانسيس بيدهم) .
* لمواكبة التقدم التقني بالأخص في مجال الالكترونيك و المعلوماتية و الاتصالات، لأنو أهم المخترعين و الشركات الكبرى تجي من دول تتعامل بالانقليزية.
* للإنفتاح على الثقافة الانسانية الي برسمي أغلب المؤلفات الانسانية لكل الثقافات مترجمين للانقليزية.

 

 

   حاليا ولات الفرنسية عائق قدام التعليم التونسي و من وراه العقل التونسي و أصلا لازمنا ثورة لغوية و ثقافية و سياسية ضد استعمال الفرانساوية و نشاط النخبة الفرنكفونية و ضد فرنسا بيدها لأنو القضية فيها دعم سياسي قوي و ارتهان تونسي للقروض و المنح الفرانساوية في كل المجالات تقريبا، وين يحبو يفرضو لوغتهم بالدبلوماسية و بالفلوس.

 

 

   تونس لازم تتجاوز عقدة القرن 19 وين كانت نخبتنا مضروبة في فرانسا، و مزالت لتو تعتقد إنو فرانسا هي قمة الحداثة و مثال التقدم و لازم نتحررو من الأسر الفرانساوي ونشوفو العالم بعينينا و نتعاملو معاه بأسهل لوغة (الانقليزية) حتى لين أحنا نولو منتجين ثقافيا في العلم و الفن و نتقدمو وتولي لوغتنا بقيمتها.

   تويكا رسميا لازم نمشو في إجرائات التحرر اللغوي التونسي و نستكملو إستقلالنا و ذلك ب:

  1.  إقرار الانقليزية كلغة تعليم في العلوم و التقنيات .

  2.  إتخاذ الألمانية و الهندية و الصينية كلغات اختيارية في التعليم لقيمتهم :العلمية/التقنية ( الألمانية) و الفكرية/الاقتصادية ( الهندية و الصينية ).

  3. إقرار العربية كلغة رسمية فعليا و هذا يعني :تعريب كل الوثايق الإدارية و الزام الإدارة العمومية بأنها تتعامل بالعربية فقط و هذا يعني انو كل ماهو فرانساوي يتعرب و تتلغى قيمة النسخ الفرانساوية بما فيها المواقع الاكترونية الرسمية لازمها تكون بالعربية فقط لأنها موجهة للتوانسة .

  4. إلغاء و فسخ كل المعلقات العمومية الفرانساوية كيف اللافتات في الكياسات و أسماء الشوارع و اسماء المؤسسات.

       عمليا الكلام هذا ممكن يكون حلم أو هبلة متاع قومي تونسي لكن هذا الي نؤمنو بيه علخر و المكتوب في البرنامج السياسي للقومية التونسية و الي باش يكون من أوكد المهام الي يلزم نحققوها في بلادنا.

Visits: 3097