مرض الاستهزاء بتونس: الاستهزاء بالتاريخ و الشخصيات التونسية

مرض الاستهزاء بتونس: الاستهزاء بالتاريخ و الشخصيات التونسية

– آكنهار جابد كتاب اسمه ” التاريخ لا يرحم” ل”عز الدين عزوز”( بالفرنسية ) في وقت راحتي . جاو حذايا 2 زملاء و تحل طرح تمقعير على الكاتب و على تصويرتو . قبل ميتحل طرح التمقعير ,هوما سألوني عليه و جاوبتهم ” مناضل ضد الإستعمار الفرنسي” و رغم هذا محشموش .

– الحادثة هاذي تذكرني بأختها شبيهتها وقتلي نهار نحكي في الحومة على المجاهدين و جبدت اسم ” مصباح الجربوع” و تفلق واحد ( عمرو فوق 30 وقتها) بالظحك على لقب ” الجربوع” ( تصرف كيف مراهق عمل نفس الفازة في احدى حملاتنا الميدانية ) .

– السلوك التمقعيري ,الاستهزائي بالمناضلين الوطنيين و المجاهدين ضد الإستعمار مهوش عادي و انما مرضي . الاستهانة بالرموز التاريخية الوطنية هيا كارثة حقيقية من الناحية النفسية و السياسية .

– المواطن الي يستهين او يتمقعر على شخصيات تاريخية تونسي ,هوا يتمقعر في نفس الوقت على التاريخ التونسي و يتمقعر على تونس . المواطن هذا واعي علخر بنو يتمقعر على تونس و ميراهاش حاجة غالطة ابدا بل بالعكس يراها غريبة وجود “تونسي” مهتم بتاريخ تونس و يجل رجالاتها ,ابطالها و شهدائها .

– فما خلل في التربية التونسية هوا “فقدان الاحترام لتونس” . وقتلي التونسي ميحترمش تونس ,مستحيل البراني يحترمها و مستحيل تونس تولي محترمة .

– التربية في العايلة ,المكتب و الشارع تعلم التونسي : احتقار ,استصغار تونس و الاستهانة بكل ما يخصها .التربية التونسية تفك الرباط الروحي التونسي و تخلق شرايح متحترمش الدولة ,تجري على مصالحها الجزئية و تتمنى الانتماء لدولة أخرى محترمة حقيقية او خيالية .

– الاستهانة بالامة التونسية في  تاريخها , مناضليها , ابطالها و شهدائها هيا جريمة حقيقة تستحق عقوبة صارمة ,لكن القانون التونسي ميعاقبش حتا حد يستهين بتونس .

– تونس تتسب في كل بلاصة و يتقال عليها كلام خايب خلاص من طرف الفروخ ,الفصايل وكل أنواع الأشخاص المنحطين و لكن مفما حتا عقوبة رادعة و مفما حتا سياسية مواجهة لهاذا لنو النخبة الحاكمة بيدها تستيهن بتونس .

– الانسان الي يستهين بتونس هوا من نفس نوعية او طينة النخبة التونسية الحاكمة , هذا الانسان هوا الطينة الطبيعية للعميل ,الخاين ,التابع ,الفاسد و المتآمر على امن الدولة .

– الشخصية العامة التونسية محتاجة تربية حقيقية ,تربية تعلمها تقديس الامة و احترام تاريخها ,تراثها و رموزها . هاته التربية ماقام بيها حتا حد من عهد الحركة الوطنية و لذا فانو لازم شكون ياخو المشعل و يستكمل التربية الوطنية-القومية التونسية .

– القومية التونسية و هيا تزرع في الوعي ,تزرع في القيم ,ترسخ الهوية التونسية و تعيد تربية التونسي من اول و جديد باش يحترم الامة و بالتالي يحترم روحو هوا ك”تونسي “.

Hits: 132

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.