المتلازمة التونسية المقدسة : “ما انجموش”

المتلازمة التونسية المقدسة : “ما انجموش”

 

“متلازمة” في “الطب” معناها “مجموعة اعراض متزامنة و بسبب واحد” و اشهر متلازمة في “الطب” هيا “مرض “السيدا” ” او “فقدان المناعة” .

ـ “منجموش” هيا “احدى اقوى حجج الرافضين لل” الامة التونسية” و ل”وجود الدولة التونسية اصلا” و لذا فإنها بصفتها هاذي هيا “عدونا الفكري الاول” و “القومية التونسية” مطالبة بإزاحتو تماما و تطهير “العقل التونسي” منو و تحرير “الشخصية التونسية” من تأثيراتو “المميتة” لنو “الكائنات العاجزة” مصيرها الموت .

* أ. اعراض “متلازمة منجموش” *

ـ 1. توقع “الفشل” او “التشاؤم” :

حيث اننا في كل الميادين تقريبا ( فما استثنائات قليلة ) متوقعين “الفشل” او كما يقول “المثل التونسي” : طايحين قبل الضربة، في اي منافسة ، مسابقة ، مواجهة او اي “مشروع” ،”طموح” ،”حلم” ، “فكرة جديدة” ،”مسار جديد”، اي “حكاية تقدمية” ، “اي تغيير” ، اي “امل” ، نتوقعولو مباشرة “الفشل” و انو “ماهو بش يوصل لشي” و “انو حكاية فارغة” و “انها ثنية مولية” و “مك بش توصل لشي ” ،” فك عليك اتعب في روحك” ، “جربو قبلك و منجموش” و هات من ٱك اللاوي ، لوغتنا التونسية عندها “معجم تشاؤمي كامل مكمل مصلي عنيبي عليه” .

ـ 2. “تبرير الفشل” :

ممكن هنا ” الشعب التونسي” “بطل العالم في تبرير الفشل” ، قواو علخر في “المجال هاذا” ، “تبرير الفشل” ، نلقاو مبررات لكل “الخساير” ، نخترعوهم اصلا و نحضروهم مليح و نجيبوهم “منسقين ، مرتبين” و “مزيانين” ، اصلا نرتاحو بعد “منحضرو مليح مبررات فشلنا” و اكا ننهو مهمتنا المتمثلة في “تبرير الفشل” كهو ، لنو “الفشل” هوا “تحصيل حاصل” لذا فإننا نحتاجو ل”تبريرو” و لنا نبدعو و نبدعو مليح و ننتصرو على “الامل” و نقتلوه و ننصرو “الفشل” و نردوه سيد على “عقولنا” و “قلوبنا “.

ـ 3. “التنبيرعلى المحاولة ” :

رانا “فحولة بحق وحقيقي” ممتازين فعليا و جذريا في “المجال” هاذا ، “التنبير” انبرو على “الناس” الي تحاول تعمل “تنجح في الي فشلنا فيه” !!! للنا بالظبط نتقنو “الصنعة” ، اي كان يحاول ينجح في “الي فشلنا فيه” نركزو معاه و نعملو كل مجهودنا في اننا “انبرو عليه” و نردوه” تكركيرة” ،”نكنزوه” و نظحكو الناس عليه” . لازمو يولي “مصدر ضحك” لنو “يحاول ينجح فلي نحنا فشلنا” و هكا عبر تمقعيرنا عليه و تحويلو ل”مصدر لتفريكاتنا” فاننا نهربو “الباقين” من “التفكير في المحاولة” و “نطيحولو معنوياتو و نشغشبوه” و هكا نزيدو ننشرو الفشل .

ـ 4. “الرغبة في نشر الفشل” :

نحبو “الناس لكل تفشل” و نحبوه يولي كيف “القدر المكتوب” على “الجميع” او على الاقل للي كيفنا او نعتقدوهم يشبهولنا .نتمنو برسمي و ندعو ل”ربي” باش حد مينجح و نفرحو فرح شديد كيف “غيرنا يفشل” !!!!! ا نجمو نوصلو ل”السعادة المطلقة” لو “الفشل ساد على الوجود” و ممكن نردوه “رب” و نعبدوه !!!!

ـ 5. “رومنسية “الخسارة”:

خسايرنا “نجملوهم” و نردوهم “تحف” و نبرزو مليح “العناصر المزيانة فيهم” و رغم “النتايج الفاشلة” ، فاننا نصنعو نجاحات في تفاصيل معينة و نصوروهم بالكبير و نبنو عليهم قصص مزيانة و حلوة و نردوهم بطولات كبرى و مفماش كيفها و اصلا نوصلو ننجحو تماما في تغطية “النتايج الحقيقية” : “الخسارة و الفشل” و نبدلوهم في وعينا ب”نجاحات ، ملاحم ،امتيازات” اما “الزهر عكسنا في لخر” و نبدو نحكو فيهم فرحانين ، اصلا وصلنا بنينا في وعي اجيال كاملة “خرافات كبرى”.

ـ 6. “خانها ذراعها قالت سحروني “

ـ كيف ندخلو اي مشروع ،منافسة ، مواجهة ،مسابقة : “تحدي” و نخسرو ، مباشرة يجي لبالنا : “حايلو علينا” ، “مزهرتش” ،”عكستنا ” ، “الطقس خايب” ، ” الارض ضدنا “، ” تظلمنا ” ، “مش كاتباتلنا” ، ” ميحبوناش” ، ” الدنيا زهورات ، زايد ” .

ـ عنا كم رهيب و رهيب جدا من “المبررات السحرية” ، كيف نعاودو نشوفو رواحنا كيفاش نبررو ” فشلنا” تو منصدقوش رواحنا : رانا “الجنون” ، “العالم” ، “الارض” ، “البحر” ، “الطقس” ، “الحيوانات” و “ربي” بيدو نردوه “محبناش” ، تي اصلا انجمو نشوفو ” كائن احرف” باش نلبسوه “اسباب فشلنا” ، ديما عنا “مبررات سحرية علخر” و لا “تدحض ” ابدا باش نقدموهم في وجه “اي نقد لينا” . مبرراتنا هيا متضادة تماما معا كل موضوعية و مع كل فحص لنها فوقو لنها “من نوع ماهو خارج القياس” : “زهر” ،”مكتوب” ، ” عكس” ، “طقس” ، “حب” !! و كيف تعوزنا كل الحج و نوحلو في “الزنقة” نجيبوها “القدر” كهو “ربي حب هكا” كهو معاد عندك ما تحكي !!!!

ـ 7 : “احنا هكا : فاشلين و راضين برواحنا !!!!”

ـ احنا هكا موخرين ،ضعاف ، فقراء ، بهايم ،جهلة ، جبناء ، فاسدين ، عاجزين ، اذلاء ….. و كل التعابير المهينة لاي “شعور انساني حي” متقلقناش و راضين برواحنا هكا و قد منسب و منحسوش لنو نمنو انو هاذا هوا “احنا” !!!!

ـ راضين ب”وضعنا المزري” على كل الأصعدة و المستويات و”عادي جدا” مفم حتا اشكال : “احنا هكا ،تونس ديما هكا و “العرب” لكل هكا و بش يقعدو هكا و كهو ” : يوفا الحديث .

ـ معا “احنا هكا” يوفا الحديث تماما لنو “الجملة هاذي” تعطي انطباع ب”ديمومة الحال” و ابدية وضعنا لين يحلها ربي و توفا الدنيا . ايه نعم هكا بالظبط !!!!!!

ـ شنقعدو هكا لين يرث الله الارض و من عليها و هاذا هوا و بعدو زايد و “العجز” هكا زاد قوات حججو.

– 8. “ناكلو في القوت و نستنو في الموت” : “غياب الاهداف”.

ـ نعيشو باش نعيشو ! هاذي هيا ” حياتنا” : ناكلو ، نشربو ، نعملو كل مجهودنا باش نبقو “عايشين” نستنو في “الموت” كهو . بالظبط “هكا احنا” نعملو كل مجهوداتنا باش نقعدو نستنو في “الموت” وقتاش يجي و يهزنا من “عالم” و “دنيا” معملنا فيهم شي سوا “مستنية الموت” !!!!!

ـ عيشتنا بكلها “مستنية الموت” !!!! . المثل التونسي بتع ” ناكلو في القوت و نستنو في الموت” .هاذا يعني انو “عيشتنا” مغير اهداف : بقر الله في زرع الله !!!! كيفنا كيف البقر الي يسرح كل يوم : ياكل و يتكاثر بدون اي هدف لين يجي “النهار” الي يتذبح فيه ، نحنا هنا مزهرة معانا نموتو مغير “ذبح” و حد مياكل لحمنا !!!

ـ ب”عيشة” مغير اي هدف نكونو خارج “الحياة” تماما و لبرة من “معنى الحياة” و علذاكا نعدو عمرنا “نضيعو في الوقت” : قهاوي ، بلعات ، تقلقيل ،تعليق على الكورة و فرجة في “العالم” كهو . و هاذا علاش ديما “فادين” ،”قالقين” و نعانيو في “الكبي” و “القينيا” لنو :معنا منعملو !!!! هاذا هوا : معناش “اهداف” اذا معنا منعملو ، اذا ” ديما فادين” و لذا “نستنو الموت” ( و ندوروها قمار ,شراب ,مخدرات و اي لذة تضيع الوقت و تبعد الملل).

*ب. شنوة “الي منجموهوش” ؟؟؟*

ـ 1. منجموش نتقدمو

ـ 2. منجموش نردو “تونس” دولة قوية اقليميا و عالميا

ـ3. منجموش نعيشو مغير “قروض خارجية”

ـ4. منجموش نسيطرو تماما على عملييات استخراج “البترول”و “الغاز ” في تونس .

ـ 5. منجموش نتحررو من سيطرة فرانسا علينا “لغويا” و نفسيا .

ـ 6. منجموش نسترجعو “امتياز استخراج ملحنا” من “الفرانسيس”

ـ 7. منجموش نتدخلو عسكريا في “ليبيا” و نحميو حدودنا من “العصابات الليبية”

ـ 8. منجموش نرتقو ب”وعينا” و “سلوكنا” و نتبنو “قيم حقيقية”

ـ9. منجموش نحاربو الفساد ، منجموش نطورو “الادارة التونسية”

ـ 10 منجموش نطورو “فلاحتنا” و “صناعتنا” و نقلبو “عجزنا التجاري” الى” فايض”

ـ 11. منجموش نوليو “شعب نظيف”

ـ 12. منجموش نوليو “نحترمو القانون”

ـ 13. منجموش نوليو “بقدرنا في العالم”

ـ14. منجموش “نخترعو”

ـ15. منجموش نوليو “علماء”

ـ16. منجموش نعملو “فن عملاق و انساني”

ـ17. منجموش ” نعملو جيش قوي” يدافع علينا برسمي ضد اي دولة في العالم

ـ 18. منجموش ” انافسو” لخرين

ـ 19. منجموش نهزو “كاس افريقيا”

ـ 20. منجموش نهزو “كاس العالم”

ــ منجموش ،منجموش ،منجموش مهما حاولنا منجموش ، منجمو شي ، منجموش” نتبدلو” ،”منجموش نبدلو واقعنا” ،منجمو نعملو شي ،” اذاكا هوا المقرص اذاكا هوا “المعجون” ، منجموش “نطمحو” ،”منجموش نحلمو” ، تي اصلا منجموش “نخممو” ، منجموش ، منجموش ، هاذا هوا شعارنا “منجموش، مسلمين و قبل الضربة طايحين” . منجموش مهما نقولو ،نعملو ،نحاول منجموش ، تي كي طلعا شيصير ، “تونس” ماشية بتوالي و كهو : بلاد متتصلحش ل”قيام عيسى” هاذا هوا “مكتوب ربي” و “هانا عايشين ،قاعدين عايشين و كهو”.

*ج.الحضيض النفسي : الايمان بالعجز *

ـ نحنا ب”ايماننا بعجزنا” و برضائنا بيه و تفننا في تبريرو و في “تطييح المعنويات” اي كان عندو “طموح” و يحب يقدم بالبلاد ، نكونو وصلنا لل”حضيض النفسي” علقاعدة ، نجحنا في ” هزيمة أنفسنا” : غلبنا رواحنا و قضينا علرواحنا ، حطمنا طموحاتنا ، سودنا مستقبلنا ، الغينا معاني الحياة من قاموسنا و طردناها من عقولنا : خربنا حياتنا و قعدنا اكاكا : بدون “روح” .

ـ ارواحنا خردة تماما، مصددة ، فارغة كيف ما اي حاجة “فارغة” تعمل برشا حس اما مغير “معنى” . فاقدين “موجبات الوجود” اصلا ، مش “الحياة” : زايدين على “الكون” ، برسمي مناش اكثر من “عدد سكان” يتزاد بمرور الزمن بدون اي دور تاريخي ، معناش “قيمة” في مسار التاريخ بما فيه تاريخنا الخاص !!!!

ـ قدام “ذواتنا” معناش “قيمة” ، ايه نحنا اكثر شعب يحتقر : روحو ،بلادو ،تاريخو ،تراثو و امكانياتو و علذاكا نقولو “منجموش” !!! مش اكاكا راو نعتقدو اننا “منجموش” ، نحنا نحتقرو “قدراتنا”، “طاقاتنا” و “امكانياتنا” من البداية و بدون تجربة و جهد فعال و نقولو تلقائيا “منجموش” .

ـ نحنا نعيشو في اعمق اعماق “الاحتقار الذاتي” و “استرخاص الروح” و لذا تلقانا بسهولة “مسلمين في الحياة” و نجرو ورا بلاصة في منصة “المتفرجين في الحياة” و هكا نكبرو في داخل نفسيتنا مشاعر ” الانبهار بالٱخر” ،”الغيرة” ،”الحسد ” ،”البغض” ،”الحزن” و نمارسو هواياتنا الممتازة : “البكاء على الزهر” و “سب الوقت” و سب “رب الوقت زادا” ، ايه لازم نقولوها : شعبنا ممتاز بسب “الظروف” و “رب الظروف” !!!!!

ـ تو نحنا حقيقة عملنا حاجة سبقنا فيها كل “الكاينات الحية” و غرقنا تماما في “الفساد النفسي” و مبقا قدامنا كان “الموت العقلي” و اكاك نكملو كل “تربصات الفشل” و نخرجو من “لعبة الحياة” تماما بتحقيقنا لاقل “نتيجة حيوية” و باكبر نسب ” عقلية سلبية” .

ـ لهنا انجمو نفتخرو بوصولنا لادنى مستويات الحياة و استعذابنا ل”الحضيض” و اسمتاعنا بحالة “الميتين بالحياة”.

* د. لازم نختارو *

ـ في تونس ديما نشكو من “القينيا” ،”الفدة” ،”القلق” ، “الفقر” ،”التخلف”، “الميزيريا”، ” الستراس” ، “التهميش” ، “ضيق الوقت” ، “الضعف” و غيرو ..ـ نشكو منهم ، نبكو ، نسبوهم و في نفس الوقت مؤمنين انهم “قدرنا” ،”مكتوبنا” ،”مصيرنا” و “هاذا هوا” و اننا “مستحيل نهربو منهم” !!!!

ـ معناها نحنا في تناقض تام مع رواحنا لنو نشكو من الحاجات الي نعتبروهم “قدرنا” و ما منهمش هروب !!!! هاذا اولا . و ثانيا لنونكرهو : التضحيات ،التعب ،الجهد ،التفكير ، الحرية ، المبادئ ، الطموح و التقدم ، الي هوما “الادوية ” !!!! ، ثالثا لنو احنا مستمتعين ،عاملين جو على “الركشة” ،”الفرجة” ،”التنبير” و “التمنيات” و نستنو دايما و ابدا في “الزهر” يجي معانا.

ـ دونك نحنا “التوانسة” عايشين مؤمنين ب”الفشل” و نعملو كل ماهو “يؤدي للفشل” ، نؤمنو ب”عجزنا” و نسبو في “وضعنا” ==> “قمة التناقض” !!!

ـــ تو لازم نختارو ب”الرسمي” ، نختارو ب”صدق” و “رجولية” :

ـــ يا “نرضاو بوضعنا” و نسكتو و نبطلو “البكاء” ،”الندبان” و “سب الظروف” لنو “احنا اخترنا هاذا” بكل وعي .

ــــ يا “نبدلو حياتنا تماما” من البداية ،من اعمق اسسها و نمشو في طريق جديد .

ـــ لازم نسترجلو علخر و نقولوها : اخترنا “الموت البطيئ” الي مفيهش وجيعة و لذا بش نعدو اعمارنا و نفنوها في “استهلاك المسكنات” : “كورة” ،”قهوة”، “حديث فارغ” ،”برشا ماكلة” ، “شراب “، “بحث دايم على اللذة ” ، وطيعي جدا “المسكنات” تبهم “المخ” و تخلينا “هكا كيما نحبو” و الموت مناش شنحسو بيه و “صحة لينا” .

ـ و الا “نسترجلو علقاعدة” و نثورو على رواحنا احنا نحاربو اعمق ما فينا و نخرجوه لبرة و نقولوها “اخترنا الحياة” ،”الحياة الحقيقية” ، “اخترنا الطموح” ،”اخترنا الفعل” ، “اخترنا القوة “، “اخترنا المعرفة” ،”اخترنا الحياة” و نحبو “الجهد” ،”التعب” ،”التضحيات” و ميهمناش في اوجاع “الموت” لنو ناوين نقهروه و ناوين نخلدو “رواحنا في العالم” .

لازم نعملو “الموقف الرجولي” او “الموقف الصادق” لننا نحتاجو ل”التحرر” من عواطفنا الطفولية و نقررو يا “الموت المباشر” ،”يا الحياة الحقيقية”

ـ للنا يجي الاشكال ، وضعنا الحالي مغري ، لنو كوضع “منافق” و “مزيف” يخلينا نحسبو رواحنا “حيين” و “ميتين” معناها نلعبو مع “الوجود” في بالنا نغشو فيه !!!!! و نحنا مناش نعملو اكثر اكثر مننا نموتو كهو ، نموتو كهو اما مغير منشلقو بهاذا .

ـ “وضع الموت المتظاهر بالحياة” معادش عندو معنى ابدا ، لنو العالم يتحرك في اتجاه الحياة و نحنا واقفين ، بش نعطلوه و لذا شيعفسنا عفسة اقوى من جميع مسكناتنا ووقتها شيوجعنا الموت و الي هربنا منو جينا فيه لننا جبننا تماما على مواجهتو و اتباع “طريق الحياة” .

**** يا “انجمو” يا “نموتو ” : “المستحيل ليس تونسيا” ****

ـ القومية التونسية تتبنا “قيم الحياة” تمن ب”القدرة على الفعل” ،تمن انو “الفعل هوا الحياة” ،تمن انو “الحياة” هيا “اهداف متتالية تتحقق” و يقع تجاوزها ل”اهداف ما اصعب” ،تمن انو واجبنا اننا نتحررو و اننا نكونو ملاعبية في العالم ,الدنيا و الوجود .

ـ نمنو ب”قدرة الانسان التونسي و من وراه الامة بكلها” على تبديل كل شي و على “تكسير المستحيل” ،نمنو انو وجودنا ليه غاية كبيرة و عليا هيا “السيادة” على “الكون” ، تخلقنا بش نسودو على “الكون” ،نسودو معناها نكتسبو “قوى مطلقة” ،”معارف لا نهائية” ، “حرية تامة” و “ايمان صلب بذواتنا” .

ـ “القومية التونسية” تمن بالكلام الكبير هاذا بكلو تمن بيه مش “شعارات تقولوهم” و تزين بيهم “فمها” ،القومية التونسي تخزر لتونس ك”طاقة” مجالها “العالم” باش تفعل فيه و يبدل على اساس : نظرتها ، قيمها ،مصالحها .

ـ “القومية التونسية” تريد انو ندخلو “مغامرة التاريخ” و نلعبو بكل قواناو لاخر وقت و حتا كان متنا نموتو نظحكو و مطمانين لنو خلفنا ورانا “رجال” يكملو معركتناو مسارنا و يخلدو ذكرى امتنا و يبقوها حية .

ـ “القومية التونسي” تستمتع بمواجهة “العراقيل” ،”الصعوبات” و مواجهة “اشكاليات الحياة” و تعمل لهاذا كل يوم ،كل ساعة و كل لحظة لنها مشروع حياة للامة .

ـ “المستحيل ليس تونسيا” تحب تخرج “الشعار اذاكا” من “وضع المناسبة” الى “شعار عام” منحوت في وعي “كل التونسيين” ، يتولدو بيه و يموتو و هوما يحققو فيه .

ـ “القومية التونسية” ليها نبي تونسي بشر بيها و كان هوا “شاعر الحياة” وقال : اذا الشعب يوما اراد الحياة ** فلا بد ان يستجيب القدر .

ـ قدامنا “مجال مفتوح” و مطلق ل”صنع قدرنا” ،احنا “قدرنا” ، “احنا القدر” و احنا الي شنكتبو مصيرنا و مستقبلنا.

ـــ هاذا هوا “الايمان الاساسي للقومية التونسية” : قدرنا بين يدينا و احنا الي بش نصنعوه .

**** الى الحياة ، ورا “الشابي” ، الى الحرية : سيادة الامة و المجد التاريخي و متعة الحياة الحقيقية ****

Visits: 348