التمثيل بجثث التونسيين و قطع رؤوس من قامو بتخريب سكة القطار

ايها التونسيون، اترككم مع هذه السطور بالفرنسية التي تصف التحضر العملاق لجيش الاحتلال الفرنسي في مهامه التحريرية ببلادنا :

Châtiment infligé aux auteurs d’un déraillement

QUAND les troupes françaises eurent à refouler les insurgés sur Kairouan, plusieurs bandes de pillards, afin de faire diversion, menaçèrent à plusieurs reprises la voie ferrée de Tunis à Ghardimaou.

Plusieurs insurgés furent arrêtés au moment où ils plaçaient des blocs de pierre sur les rails pour faire dérailler les wagons.

Ces individus furent non seulement fusillés, mais encore, suivant la coutume arabe, les cadavres furent décapités; les têtes, plantées sur de hauts piquets, furent exposées le long de la voie, de chaque côté de la pierre qu’ils avaient placée traîtreusement sur le railway.

 

و ترجمتها واضحة :

>> عندما قامت القوات الفرنسية بقمع المقاومين في القيروان ، تحركت جماعات من الأهالي للإحتجاج و هددت عدة مرات خط سكة الحديد بين تونس و غار الدماء؛ و قد تم القبض على العديد منهم بتهمة وضع كتل من الحجاره على السكة الحديدية و حكم عليهم بالإعدام و لم يتم إطلاق النار على هؤلاء الأفراد فقط ، ولكن وفقًا لسياسة الترهيب الفرنسية ، كانت الجثث مقطوعة الرؤوس و علق كل رأس و بجانبه الحجر الذي أراد صاحبه وضعه على السكة الحديدية و تم عرضهم على طول الطريق … <<

اي نذل يحكيلك اليوم على صلح مع فرنسا و ان الماضي مات ذكره بذكره بالجثث مقطوعة الرؤوس … ذكره بـأجساد التونسيين المشوهة على طول السكك الحديدية ..

اي نذل يحكيلك اليوم على صلح مع فرنسا ذكره بتمثيل فرنسا بجثث اجدادنا … اي نذل يحكيلك اليوم على صلح مع فرنسا اجبه بان ثأرهم دين في رقبتك لن ينقضي طالما ما تزال فرنسا تحكم باحكامها في هذه الدولة و طالما لم يقع تجريم الاستعمار الفرانسي لبلادنا و إلغاء كل النصوص الممجدة لهذا الاستعمار و جرائمه في فرنسا بالذات.

 

ــــــــــــــــــ
المصدر:
صحيفة Le Monde Illustré 11 Février 1882 Page 84 – 86

Visits: 367