ثقافة التبعية: الإنتاج قليل و الإنفتاح وهمي

الثقافة بإنتاجها العلمي او الفني هي أساس ضروري لتعدم الأمم كيفها كيف السياسة و الاقتصاد و الحرب لكن بمستويات و أهمية مختلفة حسب المرحلة و الأولويات.

 

الثقافة عامل ضروري لحياة الأمة:

في الثقافة ثما حاجتين ” الانتاج الثقافي” و “الانفتاح الثقافي” العامل الاول ضروري لحياة الأمة و أصلا حتى اكثر الأمم تخلفا عندها إنتاج ثقافي لكن متخلف كيفها . و العامل الثاني يضمن التطور و مواكبة العالم و المساهمة في الثقافة الانسانية و الأهم إنو من غيرو الأمة تنغلق على روحها تتسكر و تتجمد و ماتفيق كان بعد ما العالم فاتها ( هاذا الي فقنا بيه في اواخر القرن 18 و تصدمنا علخر، اش خلى حمودة باشا يكبش في زوز ظباط فرانسيس انهم يعملو تجربة منطاد في العاصمة باش الشعب التونسي يرا قداش العالم تقدم و يفيق من حالة الرضا بثقافتو المتخلفة الي تجمدت. و الفكرة هاذي هيا الي قادت فكر الإصلاح السياسي التونسي في القرن الي بعدو) .

و كي نجيو نشوفو حالتنا التونسية نلقاو إننا تابعين ثقافيا من ناحية الإنتاج و من ناحية الإنفتاح .

ضعف الإنتاج:

الإنتاج : من الناحية هذه إنتاجنا في الأعم (مانحكيش على الحالات الخاصة أو القديمة نحكي على الي دارج حاليا) هوا تقليد للي صاير في عالم مختلف علينا في الشرق و الغرب. فالانتاج التونسي يا إما قليل يا اما مجهول و هاذا نبدوه من الأدب، الموسيقى ،المسرح ، السنيما ، و المسلسلات ( و لهنا ما قال حد لحد) و العلوم وين نراو فيها الكارثة العظمى وين موصلناش درجة التقليد جملة. لدرجة انو التونسي يحس المثقفين عايشين في عالم بعيد عليه لذا يجيبها برجلة و يتبع الثقافة الاجنبية مباشرة من غير تكسير راس.

 

وهم الإنفتاح :

الإنفتاح : نقصدو بالانفتاح : الإطلاع على الثقافات الأجنبية و لهنا نجيو نلقاو انو نحنا نطلعو على العالم من خلال ترجمات فرانساوية او مصرية او سورية او لبنانية الي في غالبها هيا ترجمات عن ترجمات أخرى . معناها قعدنا نراو في العالم بعينين لخرين و ماناش نترجمو و حدنا ( الا بعض الحالات فردية و تتعدى من غير مايراها حد ) تي في أبسط حاجة التوانسة تفرجو في المسلسلات المكسيكية و البرازيلية و التركية و الكورية بدبلجات سورية و لبنانية و أصلا ماهيش حتى بالعربية الفصحى و إنما بالدارجة بتاعهم معناها نحنا تابعين ثقافيا لشعوب هيا متخلفة علخر و هاي الكارثة الكبرى إنو نحنا تبعيتنا مركبة لننا تابعين للي هوا بيدو تابع .

Visits: 299

تعليق واحد

التعليقات مغلقة.