الشارع مشلول.. نحو إستارتيجيا تثوير الشارع التونسي

الشارع مشلول.. نحو إستارتيجيا تثوير الشارع التونسي

ـ فرانساوي يفاحش 40 وليد تونسي !!!!!
ـ سفير فرانسا يحكم بأحكامو و لا راد لحكمه !!!!!
ـ سفير فرانسا يهين تونس كاملة بركوبو على الجمل الي يسوق بيه الجندي التونسي !!!!
ـ شبكات تجسس اجنبي تخدم جهار بهار و مورطين فيها سياسيين و لا من تحاكم !!!!!
ـ رئيس الجمهورية يخرق مبدأ السيادة بتنفيذو لتعليمات المسؤول الكبير !!!!!
ـ نقابات بوليسية تستفعل في بلاد كاملة :رئاسة جمهورية، مجلس شعب، مهرجانات، جامعة كورة، محاكم و بالطبيعة مواطنين !!!!!
ـ نهب أجنبي لكل أنواع الثروات التونسية: زيت، بترول، غاز و بشر !!!!
ـ خرق لكل أنواع القوانين التونسية من الدستور و إنتي هابط من طرف أجهزة الدولة
ـ فساد مستشري في كل الدولة و رجال العصابات يتحكمو في الأحزاب !!!!!
– هدر كامل للموارد التونسية المالية في التفاهات : رياضة، فن، استعراض، كماليات..
ـ نقابات متغولة ، طاغية و مستعمرة البلاد !!!!
ـ قوانين فاسدة و غبية تعدات و ناوية تتعدا:قانون المصالحة ،قانون حماية البوليس،قانون قمع الحريات !!!!

 

=>  كان نجي نشوف كم الكوارث و المصايب الي تقوم بيها الدولة التونسية فإني باش نبات نحكي و ريقي يشيح ومانكملش لأنو تويكا تونس تعدات للسرعة القصوى للسقوط و تونس في مرحلة السقوط الحر وين جاذبية الإنحطاط هيا الي تتحكم فيها و لكن ..

    لكن نهار 20 مارس تنظمت وقفة إحتجاجية على موضوع النهب الفرانساوي لتونس أو وثايق سهام بن سدرين و تشهرت الوقفة و برشا سمعو بيها لكن كيف مشيت نهارتها تصدمت: الحضور باهت لدرجة إنو البوليسية الي تلمو يعسوو يراقبو و يتجسسو كانو أكثر من الحضور، ماتغركمش برشا الفيديوات لأنو يصوروها بطريقة تظهر العدد كبير) تصدمت كيما صارلي قبل في إعتصام مانيش مسامح ) .

 

     لكن و نعاود نرجع لكن : رغم الكم العملاق من المصايب و مآسي الشارع التونسي المشلول مافماش مظاهرات حاشدة مافماش وقفات تعبي الشارع و لا إعتصامات تهدد المؤسسات : مافما شي كعبتين يعيطو وحدهم و باقي الشارع مولا الدار مهوش هنا اصلا !!!!  هذا يعني حالتين يا إما الشارع موافق يا إما الشارع ميت !!!! نعرف إنو الشارع ماهوش موافق و ماهوش ميت و إنما مشلول ، عاجز على الحركة، يائس، بارد، ذارح و فادد تماما و يتمنا إنو المسلسل التونسي يوفا و يرجع يتلها بتفاهات حياتو التقليدية :كورة، ماكلة، مسلسل ، قهوة، محواس و سيبو داخ !!!!!

 

    الشارع التونسي في حاليا  :مستسلم، دايخ، ضعيف و يعجز على التجمع و يعجز على التظاهر يعجز على الرفض، يعجز على الامتلاء و بالتالي يعجز على الدفاع على تونس ضد أعدائها و لذا فإنو الحكومة، رئاسة الجمهورية، العصابات، الاحزاب العميلة ، النقابات و السفارات الاجنبية تعمل الي تحب و الكياس يعدي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

 

     * كيف نجو نشوفو نلقاو في تونس عندنا أحزاب و نقابات من الي عندهم عشرات آلاف المنخرطين و الي قادرين انهم يهبطو يعبيو الشارع و أصلا كان لزم يوقفو بلاد كاملة لكن و لكن كبير جدا :

  • النقابات بجميع أنواعها مايهمها كان الفلوس و قدرتها على إبتزاز الدولة و لذا القضايا العامة ماتعنيهاش كان كيف يولي فما لعب سياسي .

  • الأحزاب الكبرى ( نهضة و نداء ) في الحكم و لذا ننساو تماما هبطانهم للشارع لأي سبب كان لأنو عندهم حسابات داخلية خارجية تخليهم يا يكونو هوما سبب البلاء يا يخافو من البلاء !!!!!

  • الأحزاب المعارضة تتقن عرك البيانات و البلاتوات أما في الشارع فإنو حضورها ديما رمزي  بكعبتين و مناسباتي لتعدية الملام لهنا تحضر حسابات التميز و العركات الشخصية و العجز التام على فهم قيمة الشارع تخليهم ما يتجاوزوش تسجيل المواقف و لذا فإنهم عمرهم مايعبيو منخرطيهم للهبوط ميدانيا و التظاهر (  باستتثناء مناسبات العرك الحزبي).

 

      * يقعدلنا الحملات الفايسبوكية : حل الدوسي، مانيش مسامح، وينو البترول، موش على كيفك، نحاسبوهم، فاش نستناو ….  . رغم شباب المنظمين فإنو توفر فيهم نفس مشاكل الشياب : العرك العقايدي، التنافس على الزعامة، الفوضوية، الاستهتار، المناسباتية و غياب كلي ل: الوعي ، المعرفة، التنظم، النجاعة و كانت للأمنة في مستوى أدنى من مجموعات الفيراج متاع النوادي الرياضية و للأمانة كانت محاولات باهية أما ضعيفة علخر و تعجز تماما على النجاح.

=> شلل الشارع يعني إنو الشأن السياسي العام و القضايا التونسية هي حكر على  السياسيين و الاعلاميين و النقابيين و باقي الشعب الكريم معلبالوش أو هو إنتظاري و لهنا يتحول المواطن التونسي العادي إلي علوش يتعاركو عليه مجوعة سراح .

 

    أنا نؤمن بقيمة الشارع و إنو هام علخر في لحظات الأزمات و الضياع و إنو الشارع الميت هوا أخطر من القنبلة الذرية و إنو هكا تتحول الدولة التونسية الى لعبة عند الأحزاب و النقابات و العصابات بإشراف السفارات الأجنبية و هاذم لكل مستحيل إزاحتهم بالبيانات و المقالات و الفيديوات و التحقيقات الصحفية ، هاذم إزاحتهم تتطلب شارع شانع، شارع نار، شارع حامل ، شارع منهمر، شارع يدهم عليهم لكل باش يكنسهم و ينظف تونس منهم و تبدا حياة سياسية جديدة .

 

     الشارع العاجز على التجمع يعني الفاقد لقوة سياسية تحرك، تحفز، ينشط، تحرض ، تعبي ، توجه، توحد و تدهم. الشارع العاجز على التجمع يعني فاقد لحركة سياسية تركز إهتمامو على قضايا الأمة يعني فاقد لوعي سياسي محرك يعني فاقد لإرادة فعل أو ذارح من الفعل.

 

 

 

 

   الشارع المشلول يعي حياة سياسية ماصطة، باسلة، رسمية و كلها حسابات حزبية تحت الطاولة يعني إنو شارع هامشي و لهنا اللوم يقع على الحركات السياسية المعارضة .

   قوة أي حركة سياسية أو حتى اجتماعية/دينية هو في الشارع و في قدرتها على تحريك الناس و دفعهم لترك الحياة التقليدية و المشاغل الإستهلاكية ، الكروية، الجنسية ثم التجمع لأجل التعبير على موقف عام و ممكن زادا التصادم مع البوليس أي دفع الناس لتقديم تضحيات شخصية لأجل القضايا العامة و لهنا تكمن القوة الحقيقية لأي فكر سياسي/اجتماعي/ديني :القدرة على دفع الشعب لتقديم التضحيات لأجل القضية العامة أي القدرة على الهاب حماس الجماهير و على تحوليهم لجيش سياسي فاعل حتى بدون جهاز الدولة و رغما عنو زادا.

 

    في تونس للأمانة لازم نقولو إنو جهاز الدولة بكلو بكل ما فيه فات فيه الفوت لأنو فاسد تماما و لذا فالتبديل التونسي ما يجي كان من الشارع و بالشارع و لازم نكونو صريحين مع بعضنا : كل المعارك الضرورية لانقاذ تونس مستحيل تعملهم أي حكومة و لو انتخبوها 70 % بدون دعم الشارع ليها و إستعدادو للحرب على خاطرها .
في تونس تويكا بالوهن العام الحالي فإنو نحتاجو لحركة تلم الشارع، تكبس الشارع، تشنع الشارع، تشعل الشارع، توعي الشارع، توجه الشارع، تسترجع قوة الثورة، قوة العزيمة، قوة اللحمة، قوة الحماس و توجهها تجاه أعداء تونس.

 

    محتاجين توا لحركة تخدم في الشارع: تخطب في الشارع، تفرق في الشارع، تقعد في الشارع ، تتوجه للشارع، تستعمل الشارع و ديما تركز عليه من البداية للنهاية و هذا يعني إنو السيطرة على الشارع لازمو يكون في صلب الإستراتيجية السياسية ليها و هذا يعني إنها ماتكتفيش أبدا بالبيانات، المقالات و ستاتيات الفايسبوك و إنما تتعدا ديما ل: الوقفات و المظاهرات في الشارع  إنشالله ب4كعبات مجنونين المهم إنها تهبط للشارع و ماتخافش منو .

 

إيه نعم محتاجين لحركة متخافش من الشارع، متخافش من التهنتيل، متخافش من نقاش الشارع، متخافش من رد فعل الجماهير و تصدم عليهم تكلمهم بلي تعرفو و تسمع رايهم و رد فعلهم و مهما فشلت معاهم ترجعلهم .
توا في تونس بالرسمي محتاجين لفعل سياسي ينجح في الشارع و من بعد تو نحكيو على الدولة.

 

Visits: 396